امرأة من على رصيف الكبرياء ....
انه شتاء بعد سقم ، يروي شظايا النفس من زخات و يزفها ذبيحة تقدم كقرابين الخطيئة بعد الندم ، قد حطمو مرآتها و دنسوا كحل عينيها بدموع كالوبل ، طغاة الفكر استعبدو حروفها فقامت و حطمت بيدها ذاك الأمل ، زنبق الماء كان يزين أحلامها و يتوج لؤلؤات مبسمها بعذوبة اللفظ و انسياب القلم ، فتأنقت بثوبها الزهري و تزينت بحجابها الأخضر ، و تعطرت بعطرها الفرنسي و لكنها حين همت رحيلا تعثرت و انكسر كعب حذائها فرمت به بعيدا و ترجلت على رصيف الكبرياء ، حافية القدم .
بقلم / مزدور
مياسين آمنة_ الجزائر
انه شتاء بعد سقم ، يروي شظايا النفس من زخات و يزفها ذبيحة تقدم كقرابين الخطيئة بعد الندم ، قد حطمو مرآتها و دنسوا كحل عينيها بدموع كالوبل ، طغاة الفكر استعبدو حروفها فقامت و حطمت بيدها ذاك الأمل ، زنبق الماء كان يزين أحلامها و يتوج لؤلؤات مبسمها بعذوبة اللفظ و انسياب القلم ، فتأنقت بثوبها الزهري و تزينت بحجابها الأخضر ، و تعطرت بعطرها الفرنسي و لكنها حين همت رحيلا تعثرت و انكسر كعب حذائها فرمت به بعيدا و ترجلت على رصيف الكبرياء ، حافية القدم .
بقلم / مزدور
مياسين آمنة_ الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق