الاثنين، 29 فبراير 2016

** اصنع جميلا و ارمه في بحيرة ....** بقلم / مزدور مياسين آمنة _الجزائر

**  اصنع جميلا و ارمه في بحيرة ....** 
تملق القلب حطّة الألم و أسرف عطاء الدمع و الندم ، هب يسقي المآقي من جرف البحيرة سامقا ، يرتل تسابيح الأمل ، إني ذاهبة لأجهض جميلا قد أثقل كاهلي و حطم بجحود جود القلم ، سرت أعوي لخالقي و أنعي بحرقة قلب وسقم ، ربي إني وهن الفؤاد مني و اشتعل فتيل الصبر على عجل ، فالتسقني شراب العزم برأفة ، من إلاك يستجيب و يقتدر ، رحماك ....رحماك يا رب العرش خالقي ، أجرني من حزن استوطن الجسد ، قد نخر صفوة ساعتي و كبل الروح و أفل  .
أعلن الصباح قدومه في وجهي ، فاعتنقت شقاءا لم يزل ، يغرز أنيابه في قدري ، من قال انه قد رحل !! 
حملت جميلا بين دراعي ، خفت موازينه بين بني البشر و إمتطيت صهوة قاربي و نزلت بحيرة  "كافل الهم"  ، كلما ضاقت سبل حيلتي طوقني الحنين  المدلهم  ، فغدوت الى بحيرتي اقذف بجميل يا ليتني ما كنت و لم يكن . 
بقلم //مزدور مياسين آمنة - الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق