الاثنين، 29 فبراير 2016

** أعدمو براءتها ** بقلم / مزدور مياسين آمنة _الجزائر

** أعدمو براءتها **
طوبى لنفس ما لها جلد 
تراقص الغراب و منها الأخير طامع 
هل صاح ديك الصباح في وجهها 
أم رن صرير العمر الساطع 
أعدمو براءتها لا تترددوا 
فمجبر أخاك لا بطل 
انتزعو منها غفلة
اعتنقت ذكاءا على عجل 
كم قلت يا امرأة لا تطعمي 
غرابا من كف وهن 
صفق العالم لحرقتها
فأمست عبرة الزمن
** بقلم / مزدور مياسين آمنة _الجزائر ** 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق